تنجح البيانات الأصلية لأنها الشيء الوحيد الذي لا يستطيع النموذج الحصول عليه من أي مكان آخر — فاستطلاع خاص، أو دراسة معيارية، أو مجموعة بيانات من الطرف الأول تصبح المصدر الوحيد لتلك الحقيقة، بحيث يضطر أي مساعد أو محرك بحث يجيب عن سؤال متصل بها إلى الإشارة إليك أو تكرار رقمك مع نسبته إليك. أما التعليق العمومي على موضوع معروف فينافس آلاف الصفحات الأخرى التي تقول الشيء نفسه.
وحتى البيانات الأصلية الصغيرة النطاق — استطلاع لخمسين عميلاً، أو قياس معياري مُجرى على أدواتك الخاصة — يمكن أن تتفوّق على مقال عمومي أطول بكثير لأغراض الاستشهاد، لأن التفرّد يتغلّب على الحجم في سياق إجابات الذكاء الاصطناعي.